مدن الإمارات المستدامة

تعمل حكومة دولة الإمارات وعلى الوجه الأخص إماراتي أبو ظبي ودبي على استمرارية التنمية المستدامة حيث تطوّر العديد من المدن الذكية لحماية البيئة لتحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي الذي يعمل على مساعدة الناس في توفير فواتير الطاقة بنسبة تصل الى %100، وذلك تماشياً مع مبادرة الإمارات الاستراتيجية التي تحدّ من الكربون، حيث يتضمن هذا المشروع عناصر تتعلق بالاستدامة مثل تخفيف استهلاك المياه وإدارة النفايات والحفاظ على البيئة.

مدن أبو ظبي المستدامة

مدينة المصدر

مدينة المصدر في أبو ظبي تعتبر أول مدينة مستدامة في الشرق الأوسط حيث بدأت إمارة أبو ظبي في التخطيط لمدينة مصدر منذ عام 2006، تعمل على توفير بصمة خضراء للتنمية العمرانية المستدامة في المدن وعلى خفض استهلاك الطاقة والمياه والحد من التلوث وذلك من خلال الطاقة الشمسية! مما يعمل على توليد الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا الألواح الشمسية.

 

إن التسهيلات الحكومية للمستثمرين التي تقدمها الحكومة مثل الإقامة الذهبية، قد ساهمت في إنعاش الطلب على العقارات التي أعطت بدورها جرعة إضافية من الثقة للمستثمرين الأجانب. كما أيضاً ساعد المطورين العقاريين الى توسيع نطاق العروض التحفيزي وتوفير خطط سداد طويلة الأمد ومرنة وغيرها من العروض للمستثمرين الأجانب.

مشروع زايد للمدينة الذكية

أطلقت بلدية مدينة أبو ظبي في 2018 الخطة التجريبية للمدن الذكية الاصطناعية (2018-2022) الذي يعمل على تحويل مدينة أبو ظبي الى مدينة ذكية في كافة المجالات وتفعيل منظومة الابتكار، حيث يعد مشروع زايد للمدينة الذكية الأول من نوعه على مستوى خدمات البنية التحية كما يعمل على التقليل من استهلاك الطاقة وحفظ الموارد وزيادة كفاءات التشغيل.

تعمل شركة الدار العقارية على بناء مدينة مستدامة تضم 864 وحدة سكنية من فئتي الشقق وتاون هاوس في شمال جزيرة ياس , حيث سيبدأ البناء في الربيع الأخير من عام 2022 وسيكتمل في غضون 30 شهراً.
تعتمد هذه المدينة على مصادر الطاقة المتجددة بالكامل حيث ستوفر نمطاً جديداً من أسلوب حياة خالي من التلوث وذلك من خلال بناء مرافق عدة مثل مساحات خضراء ومناطق خالية من السيارات ومتاجر ونادياً للفروسية مما يحسن ذلك من جودة الحياة وحماية البيئة على مدى الثلاث عقود القادمة.

مدن دبي المستدامة

مدينة دبي المستدامة

مدنية دبي المستدامة هي من أهم المشاريع العقارية في الإمارات والتي تبنت معايير الاستدامة بعناصرها الرئيسية الاقتصادية والبيئة والاجتماعية والتي تعتبر من أهم ركائز الاقتصاد الأخضر، حيث تعمل على الحفاظ على الموارد وتصميم المنازل لضمان كفاءة استهلاك الطاقة واستخدام مواد البناء الصديقة للبيئة، فهي توفر للمساكن الطاقة البديلة مثل الألواح الشمسية على واجهات وأسطح الفلل والمباني لتوليد الطاقة، بالإضافة الى اتباعها نهج متكامل لمعالجة مياه الصرف الصحي، وكذلك يحيط بالمشروع مساحات خضراء بحيث تكون مؤهلة بيئيًا للطيور والزواحف، كما أنه يساعد في تقليل تلوث الهواء والضوضاء.

مدينة زهرة الصحراء

تقع مدينة زهرة الصحراء في منطقة الروية حيث تمثل نموذجا لما وصلت إليه دبي من مراحل متقدمة، فهي تعتبر من المدن التي تدعم تطبيق التقنيات الخضراء والنظيفة وتعمل على تخفيف درجات الحرارة وتنقية الهواء الملوث. حيث ستكون مدينة زهرة الصحراء مدينة سكنية واعدة بنسبة %75 تتألف من فلل مستقلة، متلاصقة مناسبة لجميع العائلات.
إن التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي والشبكات والعدادات الذكية كلها تقود وتدعم تطوير المدن المستدامة في جميع أنحاء العالم. حي تلجأ جميع دول العالم الى هذه التقنيات للحفاظ على البيئة ودعم الاقتصاد الأخضر.